Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 272

  1. الباب السابع

الأخيب " وهذا المثل يروى عن علي ﵁ في بعض ما كان يستبطئ من أصحابه.

ع: ويروى: فاز بقدح الأخيب، أي الخيبة كما قال العجاج:

رمى سواداً فأصاب الأخيبا ... يريد الخيبة.

١٠١ -؟ باب معاتبة الإخوان وفقدهم

قال أبو عبيد: إذا استعتب الأخ فلم يعتب فإن مثلهم في هذا " لك العتبى بأن لا رضيت ". وهو محول عن موضعه لأن أصل العتبى رجوع المستعتب إلى محبة صاحبه، وهذا على ضده، يقول: أعتبك بخلاف رضاك. ومنه قول بشر ابن أبي خازم (١) :

غضبت تميم أن تقتل عامر ... يوم النسار فأعتبوا بالصيلم ع: إنما معنى المثل: الذي يقوم لك مقام العتبى أن لا ترضى وأن يقال لك: لا رضيت أبداً، كما قال تعالى ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ (آل عمران: ٢١، والتوبة: ٣٤، والانشقاق: ٢٤) أي الذي يقوم لهم مقام البشارة للمبشرين، العذاب الأليم.

وأما قول بشر وهو أسدي: فإنه كان من شأن يوم النسار (٢) ، وذلك أن أسداً وطيئاً غطفان احتلفت وغزت بني عامر يوم النسار فقتلوا بني عامر قتلاً

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 272 (SanadKitab #1025, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.