Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 356

  1. الباب الحادي عشر

وقد يكهم السيف المسمى منية ... وقد يرجع المرء المظفر خائبا (١)

فآقة ذا أن لا يصادف مضرباً ... وآفة ذا أن لا يصادف ضاربا وأما قوله " كدمت غير مكدم " فإن الكدم العض بالفم كله، يقول: عضضت في غير موضع عض، وقد يكون العاض يؤلم نفسه بما عض عليه ولا يألم المعضوض كما قال الأعشى (٢) :

كناطح صخرة يوماً ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ومن هذا قولهم " عهو يعض عليه الأرم " في تفسير من قال: الأرم الحصى. وقال الأعشى أيضاً في مثله (٣) :

فعص حديد الأرض إذ كنت ساخطاً ... (٤) بفيك وأحجار الكلاب الرواهصا وأما قوله " مفخت لو نفخ في فحم "، وهو في شعر الأغلب، فليس ما أورده شعراً ولا رجزاً، وهو شطر من رجز قاله الأغلب يوم الزويرين (٥) ، وهو يوم كان لبكر على بني تميم، وأول الرجز (٦) :

جاؤوا بزوريهم (٧) وجئنا بالأصم ... (٨) شيخ قديم العهد من عهد ارم

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 356 (SanadKitab #1025, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.