Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 168

  1. الجزء الأول
  2. ٨٤ طرائف من مخاريق الحلاج

قال: فاشتغل [عني] «١» بصدره وبعينيه، وما أصابه «٢» من السمكة، وخرجت.

فلمّا صرت خارج الدار، طرحت نفسي مستلقيا، لما لحقني من الجزع والفزع.

فخرج إليّ، وصاح بي، وقال: ادخل.

فقلت: هيهات، والله لئن دخلت، لا تركتني أخرج أبدا.

فقال: اسمع، والله لئن شئت قتلك على فراشك، لأفعلنّ، ولئن سمعت بهذه الحكاية لأقتلنّك، ولو كنت في تخوم الأرض، وما دام خبرها مستورا، فأنت آمن على نفسك، امض الآن حيث شئت، وتركني، ودخل.

فعلمت أنّه يقدر على ذلك، بأن يدسّ أحد من يطيعه «٣» ويعتقد فيه ما يعتقد، فيقتلني.

فما حكيت الحكاية [٥٦ ب] ، إلى أن قتل.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 168 (SanadKitab #10275, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.