Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 169

  1. الجزء الأول
  2. ٨٥ من أقوال الحلاج وتواقيعه

٨٥ من أقوال الحلاج وتواقيعه

وكان الحلّاج، له الكتب المصنّفة في مذاهبه، يسلك في كلامه فيها، مذاهب الصوفيّة، في الهوس، ويكثر من ذكر النور الشعشعانيّ، وإذا أفصح بكلام مفهوم، كان ترسّله حسنا، وتلفّظه به مليحا.

أخبرني بعض أصحابه من الكتّاب، قال: خرج له توقيع إلى بعض دعاته، تلاه عليّ، فحفظت منه قوله فيه:

وقد آن الآن أوانك، للدولة الغرّاء، الفاطميّة الزهراء، المحفوفة بأهل الأرض والسماء، وأذن للفئة الظاهرة، مع قوة ضعفها في الخروج إلى خراسان، ليكشف الحقّ قناعه، ويبسط العدل باعه «١» .

وأخبرني هذا الرجل، عمّن حدّثه من أصحابه، قال: كنّا معه في بعض طرقات بغداد، فسمعنا زمرا طيّبا شجيّا.

فقال بعضنا: ما هذا؟

فقال لنا هو «٢» : هذا نوح إبليس على الدنيا.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 169 (SanadKitab #10275, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.