Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 232

  1. الجزء الثاني
  2. ١٢٣ لم أمرضه فأسلو # لا ولا كان مريضا

الحنابلة، إذا أرادوا الخروج إلى الحائر «١» .

فلم أزل أتلطّف، حتى خرجت، فكنت في الحائر، ليلة النصف من شعبان.

فسألت عن ابن أصدق، حتى رأيته.

فقلت له: إنّ فاطمة ﵍، تأمرك بأن تنوح بالقصيدة [التي فيها] «٢» :

لم امرّضه فأسلو ... لا ولا كان مريضا

وما كنت أعرف القصيدة قبل ذلك.

قال: فانزعج من ذلك، فقصصت عليه، وعلى من حضر، الحديث، فأجهشوا بالبكاء، وما ناح تلك الليلة إلّا بهذه القصيدة، وأوّلها:

أيّها العينان فيضا ... واستهلّا لا تغيضا

وهي لبعض الشعراء الكوفيّين.

وعدت إلى أبي الحسن، فأخبرته بما جرى.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 232 (SanadKitab #10275, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.