١٢٤ كان الناس لا يستطيعون النياحة على الحسين ﵇ خوفا من الحنابلة
قال أبي، وابن عيّاش:
كانت ببغداد، نائحة مجيدة حاذقة، تعرف بخلب «١» ، تنوح بهذه القصيدة «٢» .
فسمعناها في دور بعض الرؤساء، لأنّ الناس إذ ذاك كانوا لا يتمكّنون من النياحة إلا بعزّ سلطان، أو سرّا، لأجل الحنابلة.
ولم يكن النوح إلّا مراثي الحسين وأهل البيت ﵈ فقط، من غير تعريض بالسلف.
قالا: فبلغنا أنّ البربهاري «٣» قال: بلغني أنّ نائحة يقال لها: خلب، تنوح، اطلبوها فاقتلوها «٤» .