Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 420

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الأول: القول في التشبيه
  4. الغرض من التشبيه

على وفق ذلك.

وقال السكاكي١: "عندي أن المراد بـ ﴿كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ الحي العالم القادر من الخلق٢؛ تعريضا بإنكار تشبيه الأصنام بالله ﷿، وقوله: ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ تنبيه توبيخ عليه، ونحوه٣ قوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ٤ بدل: "أرأيت من اتخذ هواه إلهه؟! ".

وقد يكون الغرض العائد على المشبه به بيان الاهتمام به، كتشبيه الجائع وجها كالبدر في الإشراق والاستدارة بالرغيف؛ إظهارا للاهتمام بشأن الرغيف لا غير، وهذا٥ يسمى إظهار المطلوب.

قال السكاكي٦: "ولا يحسن المصير إليه إلا في مقام الطمع في تسنِّي المطلوب، كما يحكى عن الصاحب أن قاضي سجستان دخل عليه، فوجده الصاحب متفننا, فأخذ يمدحه حتى قال:

وعالم يعرف بالسِّجْزي٧

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 420 (SanadKitab #10281, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.