Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 421

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الأول: القول في التشبيه
  4. الغرض من التشبيه

وأشار للندماء أن ينظموا على أسلوبه، ففعلوا واحدا بعد واحد، إلى أن انتهت النوبة إلى شريف في البَيْن١، فقال:

أشهى إلى النفس من الخبز٢ ... فأمر الصاحب أن تقدم له مائدة.

هذا٣ كله إذا أريد إلحاق الناقص في وجه الشبه حقيقة أو ادعاء٤ بالزائد، فإن أريد مجرد الجمع بين شيئين في أمر٥، فالأحسن ترك التشبيه إلى الحكم بالتشابه٦ ليكون كل واحد من الطرفين مشبها ومشبها به؛ احترازا من ترجيح أحد المتساويين على الآخر؛ كقول أبي إسحاق الصابي:

تشابه دمعي إذ جرى ومدامتي ... فمن مثل ما في الكأس عيني تسكُب٧

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 421 (SanadKitab #10281, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.