Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 32, halaman 256

  1. الجزء الثاني والثلاثون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار الديار المصرية
  5. ذكر ما اتفق بعد مقتل الملك المنصور ونائبه منكوتمر، من الحوادث والوقائع المتعلقة بأحوال السلطنة بمصر والشام، إلى أن عاد السلطان الملك الناصر
  6. واستهلت سنة سبع عشرة وسبعمائة بالأربعاء
  7. ذكر [٥] عود رسل السلطان من جهة الملك أزبك [٥] ووصول رسله

طلب منه أن يحكم بتعويض الورثة الظاهرية [١] عن قرار إسطبل الأمير سيف الدين بكتمر السّاقى المطلّ على بركة الفيل بظاهر القاهرة. ويمكّن هو قرار إسطبله. فامتنع من ذلك، ووافق سراج الدين على الحكم بصحة ذلك إن هو ولّى، فولّى لذلك، ولم تطل مدته فى القضاء فإنه توفى إلى رحمة الله تعالى فى الثالث والعشرين من شهر رمضان من السنة، وأعيد قاضى القضاة شمس الدين بن الحريرى إلى ولاية القضاء بمصر على عادته، وخلع عليه، ونفعه الامتناع من الحكم بما فيه شبهة وما ضرّه العزل- وجزاه الله خيرا.

[٢] وفى هذه السنة فى أواخر شعبان [٢] قطع جماعة من التتار الفرات إلى جهة الشام، ووصل إلى دمشق فى سادس شهر رمضان مقدّم ألف من التتار اسمه طاطى [٣] ، كان منشؤه من العراق وديار بكر بمكان يعرف بقفر ابن زغل [٤] ووصل صحبته نحو مائة فارس بنسائهم وأولادهم، ثم تجهزوا من دمشق فى الشهر المذكور فوصلوا إلى القاهرة فى شوال من السنة.

ذكر [٥] عود رسل السلطان من جهة الملك أزبك [٥] ووصول رسله

وفى شهر رمضان من هذه السنة عادت رسل السلطان من جهة الملك أزبك، وهم الأمير [١٠٥] علاء الدين أيدغدى الخوارزمى ومن معه، وصحبهم رسل الملك أزبك، فمثلوا بين يدى السلطان فى يوم الخميس رابع الشهر، وكان السلطان قد خطب إلى الملك أزبك امرأة من بنات الملوك من البيت الجنكزخانى، وبعث مع رسله هدية طائلة جليلة المقدار، فلما جاءت الرسل اشتطوا فى المهر فطلبوا مائة طمان من الذهب، والطمان عشرة آلاف دينار،

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 32، ص 256 (SanadKitab #10283, hlm. urut 12756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.