Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 6, halaman 71

  1. الجزء السادس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  4. الباب السابع من الفن الثانى
  5. ذكر ما قيل فى المشورة وإعمال الرأى

وقال ابن المقفّع: لا يقذفنّ فى روعك [١] أنّك إذا استشرت الرجال ظهر للناس منك الحاجة [إلى رأى غيرك [٢]] فتنقطع بذلك عن المشورة، فإنك لا تريد الفخر ولكن الانتفاع.

قال بشّار:

إذا بلغ الرأى المشورة فاستعن ... برأى نصيح أو نصيحة حازم

ولا تحسب الشّورى عليك غضاضة ... فإن الخوافى [٣] رافدات القوادم

قال الأصمعىّ: قلت لبشار: إن الناس يعجبون من أبياتك فى المشورة؛ فقال:

يا أبا سعيد، إن المشاور بين صواب يفوز بثمرته، وخطإ يشارك فى مكروهه؛ فقلت:

أنت والله فى قولك أشعر منك فى شعرك. وهذان البيتان من قصيدة كان بشّار بن برد قد كتب بها إلى إبراهيم بن عبد الله بن الحسن يمدحه بها ويحرّضه على أبى جعفر المنصور، فمات إبراهيم قبل وصول القصيدة إليه، فخاف بشار من اشتهارها فقلبها [٤] وجعل التحريض على أبى مسلم [٥] الخراسانىّ فقال:

أبا مسلم ما طيب عيش بدائم ... ولا سالم عما قليل بسالم

وإنما كان قال:

أبا جعفر ما طيب عيش بدائم

قال فيها بعد هذين البيتين المقدّمين:

وخلّ الهوينى للضعيف ولا تكن ... نؤوما فإنّ الحزم ليس بنائم

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 6، ص 71 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.