Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 6, halaman 72

  1. الجزء السادس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  4. الباب السابع من الفن الثانى
  5. ذكر ما قيل فى المشورة وإعمال الرأى

وما خير كفّ امسك الغلّ أختها ... وما خير سيف لم يؤيّد بقائم

وحارب إذا لم تعط إلّا ظلامة ... شبا الحرب خير من قبول المظالم

وأدن على [١] القربى المقرّب نفسه ... ولا تشهد الشّورى امرأ غير كاتم

فإنّك لا تستطرد الهمّ بالمنى ... ولا تبلغ العليا بغير المكارم

إذا كنت فردا هرّك [٢] القوم مقبلا ... وإن كنت أدنى لم تفز بالعزائم

وما قرع [٣] الأقوام مثل مشيّع [٤] ... أريب ولا جلّى العمى مثل عالم

وقال الهيثم: ما رأيت ابن شبرمة قطّ إلا وهو متهيئ كأنه يريد الركوب، فذكر ذلك له وأنا حاضر؛ فقال: إنّ الرجل لا يستجمع له رأيه حتى يجمع عليه ثيابه، ثم قال: أتى رجل من الحىّ فقال لدهقان: يا هذا، إنه ربما انتشر علىّ أمرى فى الرأى فهل عندك مشورة؟ فقال: تهيّأ والبس ثيابك ثم اهمم بما تريد، فهو أجمع لرأيك، فليس من أحد يفعل ذلك إلا اجتمع له رأيه.

وقال أفلاطون: إذا استشارك عدوّك فجرّد له النصيحة، لأنه بالاستشارة قد خرج من عداوتك إلى موالاتك. وقيل: إذا أردت أن تعرف الرجل فشاوره، فإنك تقف من مشورته على جوره وعدله، وحبّه وبغضه، وخيره وشرّه.

وقيل: لما سار رسول الله ﷺ إلى قريش فى غزاة بدر نزل ﷺ أدنى ماء من مياه بدر، فقال له الحباب بن المنذر: يا رسول الله،

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 6، ص 72 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.