Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 6, halaman 193

  1. الجزء السادس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  4. الباب العاشر من القسم الخامس من الفن الثانى
  5. وأما ما قيل فى أسماء العساكر فى القلة والكثرة وأسماء مواضع القتال -

كأنّ نهار النقع إثمد عينه ... وأشفار عينيه الشّفار الصوارم

تعدّ عليه الوحش والطير قوتها ... اذا سار والتفّت عليه القشاعم

والبيت الأوّل مأخوذ من قول المتنبى:

وكان بها مثل الجنون فأصبحت ... ومن جثث القتلى عليها تمائم

وقال الحمّانىّ:

وإنا لتصبح أسيافنا ... إذا ما انتضين ليوم سفوك

منا برهن بطون الأكفّ ... وأغمادهن رءوس الملوك

وقال حسّان:

إذا ما غضبنا بأسيافنا ... جعلنا الجماجم أغمادها

قال رجل من بنى تميم لرجل عبادىّ: لم يكن لآل نصر بن ربيعة صولة فى الحرب.

فقال: لقد قلت بطلا، ونطقت خطلا؛ كانوا والله إذا أطلقوا [١] عقل الحرب رأيت فرسانا تمور كرجل الجراد [٢] ، وتدافع كتدافع الأمداد؛ فى فيلق حافتاه الأسل، يضطرب عليها الأجل؛ إذا هاجت لم تتناه دون إرادتها [٣] ، ومنتهى غايات طلباتها؛ لا يدفعها دافع، ولا يقوم لها جمع جامع؛ وقد وثقت بالظفر لعزّ أنفسها، وأيقنت بالغلبة لضراوة عادتها؛ خصّت بذلك على العرب أجمعين.

قال جرير:

لقومى أحمى للحقيقة منكم ... وأضرب للجبّار والنقع ساطع

وأوثق عند المردفات عشيّة ... لحاقا إذا ما جرّد السيف لامع [٤]

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 6، ص 193 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.