Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 6, halaman 194

  1. الجزء السادس
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الخامس فى الملك وما يشترط فيه وما يحتاج إليه وما يجب له على الرعية وما يجب للرعية عليه
  4. الباب العاشر من القسم الخامس من الفن الثانى
  5. وأما ما قيل فى أسماء العساكر فى القلة والكثرة وأسماء مواضع القتال -

ومن رسالة للفقيه الوزير أبى حفص عمر بن الحسن الهوزنى [١] قال فيها: وكتابى على حالة يشيب [٢] لشهودها مفرق الوليد، كما تغيّر [٣] لورودها وجه الصعيد؛ بدؤها ينسف الطريف والتالد، ويستأصل الولد والوالد؛ تذر النساء أيامى، والأطفال يتامى؛ فلا أيّمة إذ لم تبق أنثى، ولا يتيم والأطفال فى قيد الأسرى؛ بل تعمّ الجميع جمّا جمّا فلا تخصّ، وتزدلف إليهم قدما قدما فلا تنكص؛ طمت حتى خيف على عروة الإيمان الانفضاض، وطمّت حتى خشى على عمود الإسلام الانقضاض، وسمت حتى توقّع لجناح الدين الانهياض.

وفى فصل منها: وكأن الجمع فى رقدة أهل الكهف، أو على وعد صادق من الصّرف والكشف.

ومنها: وإن هذا الأمر له ما بعده، إلا أن يسنّى [٤] الله على يديك دفعه وصدّه.

وكم مثلها شوهاء نهنهت فانثنت ... وناظرها من شدّة النّقع أرمد

فمرّت تنادى: الويل للقادح الصّفا ... لبعض القلوب الصخر أو هى أجلد [٥] !

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 6، ص 194 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.