Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 7, halaman 220

  1. الجزء السابع
  2. تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
  3. تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
  4. الباب الرابع عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
  5. [ثم الكتابة بحسب من] يحترفون بها على أقسام:
  6. ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه من البلاغة والإيجاز والجمع فى المعنى الواحد بين الحقيقة والمجاز؛ والتلعب بالألفاظ والمعانى والتوصل إلى بلوغ الأغراض والأمانى
  7. ذكر شىء من الرسائل المنسوبة إلى الصحابة رضى الله عنهم والتابعين وشىء من كلام الصدر الأول وبلاغتهم
  8. فمن ذلك الرسالة المنسوبة إلى أبى بكر الصديق إلى على، وما يتصل بها من كلام عمر بن الخطاب وجواب على رضى الله عنهم،

ولولا سنّك لم تكن عن شىء منها ناكلا؛ كيف وفؤادك مشهوم «١» ، وعودك معجوم! والآن قد بلغ الله بك، وأنهض الخير لك، وجعل مرادك بين يديك، وعن علم أقول ما تسمع؛ فارتقب زمانك، وقلّص «٢» أردانك؛ ودع التقعّس «٣» والتجسّس لمن لا يظلع لك إذا خطا، ولا يتزحزح عنك إذا عطا؛ فالأمر غضّ، والنفوس فيها مضّ «٤» ؛ وإنك أديم هذه الأمّة فلا تحلم «٥» لجاجا، وسيفها العضب فلا تنب اعوجاجا، وماؤها العذب فلا تحل أجاجا؛ والله لقد سألت رسول الله ﷺ عن هذا الأمر فقال لى: «يا أبا بكر، هو لمن يرغب عنه لا لمن يحاحش «٦» عليه، ولمن يتضاءل عنه لا لمن ينتفج «٧» إليه، هو لمن يقال: هو لك، لا لمن يقول: هو لى» ولقد شاورنى رسول الله ﷺ فى الصّهر، فذكر فتيانا من قريش، فقلت:

أين أنت من علىّ؟ فقال ﷺ: إنى لأكره لفاطمة ميعة شبابه، وحداثة سنّه، فقلت له: متى كنفته يدك، ورعته عينك، حفّت بهما البركة، وأسبغت عليهما النعمة، مع كلام كثير خاطبته به رغبة فيك، وما كنت عرفت منك فى ذلك حوجاء ولا للوجاء، فقلت ما قلت وأنا أرى مكان غيرك، وأجد

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 7، ص 220 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.