رائحة سواك، وكنت إذ ذاك خيرا لك منك الآن لى؛ ولئن كان عرّض بك رسول الله ﷺ فى هذا الأمر فلم يكن معرضا عن غيرك، وإن كان قال فيك فما سكت عن سواك، وإن تلجلج فى نفسك شىء فهلمّ فالحكم مرضىّ، والصواب مسموع، والحقّ مطاع؛ ولقد نقل رسول الله ﷺ إلى ما عند الله ﷿ وهو عن هذه العصابة راض، وعليها حدب، يسرّه ما يسرّها، ويسوءه ما يسوءها «١» ، ويكيده ما كادها، ويرضيه ما أرضاها، ويسخطه ما أسخطها، أما تعلم أنه لم يدع أحدا من أصحابه وأقاربه وسجرائه «٢» إلا أبانه بفضيلة، وخصّه بمزيّة، وأفرده بحالة؟ أتظنه ﷺ ترك الأمة سدى بددا، عباهل مباهل «٣» ، طلاحى «٤» ، مفتونة بالباطل، معنونة «٥» عن الحقّ، لا ذائد ولا رائد، ولا ضابط ولا حائط ولا رابط، ولا ساقى ولا واقى، ولا هادى ولا حادى «٦» ؛ كلا، والله ما اشتاق الى ربه تعالى، ولا سأله المصير الى رضوانه وقربه إلّا بعد أن ضرب المدى «٧» ، وأوضح
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 7, halaman 221
- الجزء السابع
- تتمة الفن الثاني في الإنسان وما يتعلق به
- تتمة القسم الخامس في الملك وما يشترط فيه و ...
- الباب الرابع عشر من القسم الخامس من الفن الثانى فى الكتابة وما تفرع من أصناف الكتاب
- [ثم الكتابة بحسب من] يحترفون بها على أقسام:
- ذكر كتابة الإنشاء وما اشتملت عليه من البلاغة والإيجاز والجمع فى المعنى الواحد بين الحقيقة والمجاز؛ والتلعب بالألفاظ والمعانى والتوصل إلى بلوغ الأغراض والأمانى
- ذكر شىء من الرسائل المنسوبة إلى الصحابة رضى الله عنهم والتابعين وشىء من كلام الصدر الأول وبلاغتهم
- فمن ذلك الرسالة المنسوبة إلى أبى بكر الصديق إلى على، وما يتصل بها من كلام عمر بن الخطاب وجواب على رضى الله عنهم،
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 7، ص 221 (SanadKitab #10283, hlm. urut 2443)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.