Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 35

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الأول فى السماء وما فيها وفيه خمسة أبواب:
  4. الباب الثانى
  5. ٤ - ومما قيل فى الفلك

وعندك ترفع الأرواح؟ أم هل ... مع الأجساد يدركها البوار؟

وفيك الشّمس رافعة شعاعا، ... بأجنحة قوادمها قصار؟

قطوف، ذى النّجوم أم الّلآلى؟ ... هلال أم يد فيها سوار؟

وشهب، ذى المجرّة أم ذبال [١] ... عليها المرخ [٢] يقدح والعفار [٣] ؟

وترصيع، نجومك أم حباب ... تؤلّف بينها اللّجج الغزار؟

تمدّ رقومها ليلا وتطوى ... نهارا، مثل ما طوى الإزار!

فكم بصقالها صدئ البرايا! ... وما يصدا لها أبدا غرار.

وتبدو ثمّ تخنس راجعات ... وتكنس مثل ما كنس الصوار [٤] .

فبينا الشّرق يقدمها صعودا ... تلقّاها من الغرب انحدار.

هى العشواء، ما خبطت هشيم ... هى العجماء، ما جرحت جبار [٥] .

وقال أبو عبادة البحترىّ:

أناة! أيّها الفلك المدار! ... أنهب ما تصرّف أم خيار؟

ستبلى مثل ما نبلى، وتفنى ... كما نفنى، ويؤخذ منك ثار.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 35 (SanadKitab #10283, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.