Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 36

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الأول فى السماء وما فيها وفيه خمسة أبواب:
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الأول
  5. ١ - فى ذكر الملائكة

الباب الثالث من القسم الأوّل من الفن الأوّل

١- فى ذكر الملائكة

قال رسول الله ﷺ : «أطّت [١] السماء، وحقّ لها أن تئطّ.

ما فيها موضع أربع أصابع، إلّا وعليه ملك قائم أو راكع أو ساجد» .

والملائكة أولو أجنحة: مثنى، وثلاث، ورباع، وأكثر من ذلك. فإنه قد ورد أن جبريل ﵇ له ستمائة جناح. وهى الصورة التي رآه النبىّ ﷺ فيها مرّتين:

إحداهما فى الأرض، وقد سدّ ما بين الخافقين. ووصفه الله تعالى بالقوّة، فقال تعالى: (ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ)

. ومن قوّته، أنه اقتلع مدائن قوم لوط، وكانت خمس مدائن، من الماء الأسود، وحملها على جناحه، ورفعها إلى السماء، حتّى إنّ أهل السماء يسمعون نبّاح كلابهم، وأصوات دجاجهم؛ ثمّ قلبها.

والمرّة الثانية، رآه ﷺ عند سدرة المنتهى. قال الله تعالى:

(وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى) .

وكان هبوط جبريل ﵇ على الأنبياء (صلوات الله عليهم) ورجوعه فى أوحى [٢] من رجع الطّرف.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 36 (SanadKitab #10283, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.