Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 266

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر
  4. الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فى الرياض وما وصفت به نظما ونثرا
  5. وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النزر اليسير،

وقال منصور بن الحاكم:

روضة غضّة علاها ضباب ... قد تجلّت خلالها الأنوار

فهى تحكى مجامرا مذكيات ... قد علاها من البخور بخار

وقال سعيد بن حميد مقسما:

لا وزهر الرياض تجرى عليها ... باكيات «١» ضواحك النّوّار

صافحتها الرياح فاعتنق الرو ... ض ومالت طواله للقصار

لائذا بعضه ببعض كقوم ... فى عتاب مكّرر واعتذار

ما خلفناك بالقبيح ولا الذمّ ... على البعد واقتراب المزار

وقال أبو هلال العسكرىّ:

وروضة حالية الصدور ... كاسية البطون والظهور

محمودة المخبور والمنظور ... مونقة المطوىّ والمنشور

معجبة الظاهر والمستور ... ضاحكة كالوافد المحبور

باكية كالعاشق المهجور ... شذّرها الغيث بلا شذور

شقائق كناظر المخمور ... وأقحوان كثغور الحور

ونرجس كأنجم الدّيجور ... والطّلّ منثور على المنثور

يرصّع الياقوت بالبلّور

وقال أيضا:

لبس الماء والهواء صفاء ... واكتسى الروض بهجة وبهاء

فكأنّ النّهاء «٢» صرن رياضا ... وكأنّ الرياض عدن نهاء

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 266 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.