Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 267

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر
  4. الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فى الرياض وما وصفت به نظما ونثرا
  5. وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النزر اليسير،

وكأنّ الهواء صار رحيقا ... وكأنّ الرحيق صار هواء

وتخال السماء بالليل أرضا ... وترى الأرض بالنهار سماء

جلّلتها الأنوار زهرا وصفرا ... يوم ظلّت تنادم «١» الأنواء

فتراها ما بين نور ونوء ... تتكافا تبسّما وبكاء

وتظلّ الأشجار تتّخذ الحسن ... قميصا أو الجمال رداء

وترى السّرو كالمنابر تزهى ... وترى الطير فوقها خطباء

وقال كشاجم:

أرتك يد الغيث آثارها ... وأعلنت الأرض أسرارها

وكانت أكنّت لكانونها ... خبيئا فأعطته آذارها

فما تقع العين إلّا على ... رياض تصنّف أنوارها

يفتّح فيها نسيم الصّبا ... خباها ويهتك أستارها

ويسفح فيها دماء الشّقيق ... ندّى ظلّ يفتضّ أبكارها

ويدنى إلى بعضها بعضها ... كضمّ الأحبّة زوّارها

كأنّ تفتّحها بالضّحى «٢» ... عذارى تحلّل أزرارها

تغضّ لنرجسها أعينا ... وطورا تحدّق أبصارها

اذا مزنة سكبت ماءها ... على بقعة أشعلت نارها

وقال البسّامىّ «٣» :

أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها ... مخضرّة واكتسى بالنّور عاريها

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 267 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.