Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 16, halaman 346

  1. الجزء السادس عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الأول من القسم الخامس من الفن الخامس فى سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  5. ذكر ما أصاب المهاجرين من حمى المدينة، ودعاء رسول الله ﷺ لهم

«جبريل يؤمّ بى البيت» ، ونقل رسول الله ﷺ وأصحابه الحجارة لبنائه، وكان رسول الله ﷺ يأتيه كل سبت ماشيا، وقال ﷺ:

«من توضأ فأسبغ الوضوء ثم جاء مسجد قباء فصلى فيه كان له أجر عمرة» ، وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يأتيه يوم الاثنين ويوم الخميس، وقال: لو كان بطرف من الأطراف لضربنا إليه أكباد الإبل. قال: وكان أبو أيوب يقول:

هذا المسجد الذى أسس على التقوى. وكان أبىّ بن كعب وغيره يقولون: بل هو مسجد رسول الله ﷺ.

ذكر ما أصاب المهاجرين من حمّى المدينة، ودعاء رسول الله ﷺ لهم

روى عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها قالت: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة قدمها وهى أوبأ أرض الله من الحّمى، فأصاب أصحابه منها بلاء وسقم، وصرف الله تعالى ذلك عن نبيه ﷺ. قالت: فكان أبو بكر رضى الله عنه، وعامر بن فهيرة وبلال، موليا أبى بكر مع أبى بكر فى بيت واحد فأصابتهم الحمى، فدخلت عليهم أعودهم، وذلك قبل أن يضرب علينا [الحجاب «١» ] وبهم ما لا يعلمه إلا الله من شدّة الوعك، فدنوت من أبى بكر فقلت: كيف تجدك يا أبت؟ فقال:

كلّ امرئ مصبّح فى أهله ... والموت أدنى من شراك نعله

قالت: فقلت والله ما يدرى أبى ما يقول، ثم دنوت إلى عامر بن فهيرة، فقلت:

كيف تجدك يا عامر؟ فقال:

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 16، ص 346 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.