Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 16, halaman 347

  1. الجزء السادس عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الأول من القسم الخامس من الفن الخامس فى سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  5. ذكر مؤاخاة رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار

لقد وجدت الموت قبل ذوقه ... إنّ الجبان حتفه من فوقه «١»

كلّ امرئ مجاهد بطوقه ... كالثّور يحمى جلده بروقه «٢»

فقلت: والله ما يدرى عامر ما يقول؛ قالت: وكان بلال إذا تركته الحمّى اضطجع بفناء البيت، ثم يرفع عقيرته «٣» فيقول:

ألا البيت شعرى هل أبيتنّ ليلة ... بفجّ «٤» وحولى إذخر «٥» وجليل «٦»

وهل أردن يوما مياه مجنّة «٧» ... وهل يبدون لى شامة «٨» وطفيل

قالت عائشة: فذكرت لرسول الله ﷺ ما سمعت منهم، فقلت: إنهم ليهذون، وما يعقلون من شدّة الحمى، فقال: «اللهم حبّب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة وأشدّ، وبارك لنا فى مدّها وصاعها، وانقل وباءها إلى مهيعة» ؛ وهى الحجفة.

ذكر مؤاخاة رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار

كان ذلك بعد مقدم رسول الله ﷺ؛ روى محمد بن سعد عن الزهرىّ وغيره قال: لما قدم رسول الله ﷺ إلى المدينة آخى بين المهاجرين بعضهم لبعض، وآخى بين المهاجرين والأنصار، آخى بينهم على الحقّ والمواساة، يتوارثون بعد الممات دون ذوى الأرحام، وكانوا تسعين رجلا؛ خمسة

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 16، ص 347 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.