Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 17, halaman 220

  1. الجزء السابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الأول من القسم الخامس في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله
  5. ذكر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. ذكر غزوة الحديبية وما وقع فيها من بيعة الرضوان ومهادنة قريش وغير ذلك

وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبىّ فى تفسيره: إن رسول الله ﷺ لما كان بغدير الأشطاط «١» قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعىّ، فقال: إنى تركت كعب بن لؤىّ وعامر بن لؤى قد جمعا لك الأحابيش «٢» ، وهم مقاتلوك وصادّوك عن البيت؛ فقال النبى ﷺ: أشيروا علىّ، أترون أن نميل على ذرارى هؤلاء الذين عاونوهم «٣» فنصيبهم؟ فإن قعدوا قعدوا موتورين، وإن يحبئوا [تكن «٤» ] عنقا قطعها الله، أو ترون أن نؤمّ البيت فمن صدّنا عنه قاتلناه؟ فقام أبو بكر رضى الله عنه فقال: يا رسول الله، إنا لم نأت لقتال أحد، ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه. فقال النبى ﷺ: فروحوا إذا؛ فراحوا، حتى إذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبى، وذكر من قوله ومن جواب رسول الله ﷺ ما قدمناه إلى قوله: أو تنفرد هذه السالفة. ثم قال رسول الله ﷺ: من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التى هم بها؟ فقال رجل من أسلم: أنا يا رسول الله. فخرج بهم على طريق وعر حزن بين شعاب، فلما خرجوا منه، وقد شق ذلك على المسلمين وأفضى إلى أرض سهلة عند منقطع الوادى، قال رسول الله ﷺ: قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه. ففعلوا،

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 17، ص 220 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.