Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 17, halaman 221

  1. الجزء السابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الأول من القسم الخامس في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله
  5. ذكر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. ذكر غزوة الحديبية وما وقع فيها من بيعة الرضوان ومهادنة قريش وغير ذلك

فقال: والله إنها للحطّة «١» التى عرضت على بنى إسرائيل فلم يقبلوها؛ ثم قال رسول الله ﷺ للناس: اسلكوا ذات اليمين، فى طريق يخرجه على ثنية المرار «٢» على مهبط من أسفل مكة، فسلك الجيش ذلك الطريق، فلما رأت خيل قريش قترة «٣» الجيش، وأن رسول الله ﷺ قد خالفهم عن طريقهم، ركضوا راجعين إلى قريش ينذرونهم، وسار رسول الله ﷺ حتى إذا سلك ثنيّة المرار بركت به ناقته، فقال الناس: حل «٤» حل؛ فقال: ما حل؛ قالوا:

خلأت «٥» القصواء؛ فقال ﷺ: «ما خلأت وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس «٦» الفيل؛ ثم قال: والذى نفسى بيده لا تدعونى قريش إلى خطة يعظمون بها حرمات الله، وفيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها» ؛ ثم قال للناس:

«انزلوا» فنزلوا بأقصى الحديبية على بئر قليلة الماء، إنما يتبرّضه «٧» الناس تبرّضا، فلم يلبث الناس أن نزحوه، فشكا الناس إلى النبى ﷺ العطش، فنزع سهما من كنانته وأعطاه رجلا من أصحابه، يقال له: ناجية بن عمير بن يعمر بن دارم، وهو سائق بدن رسول الله ﷺ، فنزل فى تلك البئر فغرزه فى جوفها

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 17، ص 221 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.