[كما قيل «١» ] : «حتفها تحمل ضأن بأظلافها»
» فقلت: أما والله أن كنت لدليلا فى الظّلماء، جوادا بذى الرّحل، عفيفا عن الرّفيقة، حتى قدمت على رسول الله ﷺ، ولكن لا تلمنى على حظّى إذ سألت حظّك. فقال:
وما حظّك فى الدّهناء لا أبا لك؟! قلت: مقيّد جملى تسأله لجمل امرأتك! قال: لا جرم، إنّى أشهد رسول الله ﷺ أنّى لك أخ ما حييت إذ أثبت «٣» هذا علىّ عنده. فقلت: [أما «٤» ] إذ بدأتها فلن أضيعها. وحديث قيلة فيه طول ليس هذا موضعه.