القلب، وزعم أنّ أمّنا فى النار لأهل ألّا يتّبع، فلما كان ببعض الطريق، لقيا رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ، معه إبل من إبل الصّدقة، فأوثقاه وطردا الإبل، فبلغ ذلك النبى ﷺ فلعنهما فيمن كان يلعن فى قوله: «لعن الله رعلا وذكوان وعصيّة ولحيان «١» وابنا مليكة» .
قال محمد بن سعد: وقدم أبو سبرة وهو يزيد بن مالك بن عبد الله الجعفىّ على النبى ﷺ ومعه ابناه سبرة وعزيز «٢» فأسلموا. وسمى رسول الله ﷺ عزيزا عبد الرحمن. وقال له أبو سبرة: يا رسول الله: إن بظهر كفّى سلعة «٣» قد منعتنى من خطام راحلتى، فدعا بقدح، وجعل يضرب به على السّلعة.
ويمسحها فذهبت، ودعا له رسول الله ﷺ ولابنيه، فقال:
يا رسول الله، أقطعنى وادى قومى باليمن، وكان يقال له جردان «٤» ففعل، قال:
وعبد الرحمن هذا هو أبو خيثمة عبد الرحمن.
ذكر وفد مراد
قالوا: قدم فروة بن مسيك «٥» المرادىّ «٦» على رسول الله ﷺ مفارقا لملوك كندة ومباعدا لهم، وقال فى ذلك: