وكان ممن حفظ عن رسول الله ﷺ وأدّى ما وعى. روى عنه جماعة من التابعين.
وأبو كبشة سليم
- شهد بدرا والمشاهد كلها، قيل: هو من فارس، وقيل: من مولّدى أرض دوس، وقيل: من مولّدى مكة، ابتاعه رسول الله ﷺ وأعتقه، وتوفى فى سنة ثلاث عشرة، فى اليوم الذى استخلف فيه عمر بن الخطاب، وقيل: توفى فى سنة ثلاث وعشرين، فى اليوم الذى ولد فيه عروة بن الزبير. والله تعالى أعلم.
وأنسة
- ويكنى أبا مسرح، ويقال أبو مسروح- وكان من مولّدى السّراة- اشتراه رسول الله ﷺ وأعتقه. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحق: كان يأذن على النبى ﷺ إذا جلس فيما حكاه مصعب الزبيرى، ومات فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه.
وشقران
- واسمه صالح، وكان حبشيا، قيل: ورثه رسول الله ﷺ من أبيه وأعتقه بعد بدر، قيل: اشتراه من عبد الرحمن بن عوف وأعتقه، وقيل وهبه له فأعتقه وأوصى به رسول الله ﷺ عند موته «١» .
ورباح
- وكان أسود نوبيّا اشتراه من وفد عبد القيس وأعتقه، قال أبو عمر:
وربما أذن على النبى ﷺ أحيانا؛ إذا انفرد رسول الله ﷺ كان يأخذ عليه الإذن.
ويسار
- وكان نوبيّا أصابه رسول الله ﷺ فى بعض غزواته، وهو الذى قتله العرنيّون كما تقدّم.