وأبو رافع
- واسمه أسلم، وقيل؛ إبراهيم، وكان عبدا للعباس، فوهبه للنبى ﷺ، فلما أسلم العباس بشّر أبو رافع رسول الله ﷺ بإسلامه، فأعتقه وزوّجه سلمى مولاته، فولدت له عبيد الله، وكان عبيد الله كاتبا لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه فى خلافته كلها، قيل: وخازنا أيضا.
ومات أبو رافع فى آخر خلافة عثمان بالمدينة، وقيل: فى خلافة علىّ، قيل:
وكان أبو رافع قبطيّا.
وأبو موبهبة
- وكان من مولّدى مزينة، اشتراه رسول الله ﷺ وأعتقه.
ورافع «١»
- قال الشيخ أبو محمد عبد المؤمن ﵀: كان مولى لسعيد بن العاص، فورثه ولده، فأعتقه بعضهم وتمسّك بعضهم، فجاء رسول الله ﷺ يستعينه فوهب له، فكان يقول: أنا مولى رسول الله ﷺ.
وقد حكى أبو عمر ذلك فى أحد القولين عن أبى رافع المقدّم ذكره. والله أعلم.
وفضالة
- وهو مذكور فى موالى رسول الله ﷺ؛ قال ابن عبد البر: لا أعرفه بغير ذلك، قيل: إنه مات بالشام.
ومدعم
- أسود، وهبه لرسول الله ﷺ رفاعة بن زيد الجذامى، وهو الذى قتل بوادى القرى، وقال فيه رسول الله ﷺ: «إن الشّملة التى غلّها تشعل عليه نارا» «٢» » .
وكركرة «٣»
- وكان على بغلة النبى ﷺ وكان نوبيّا أهداه له هوذة ابن على فأعتقه.