Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 226

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الثانى (فى الغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق)
  5. فمما قيل في المذكر

ومما قيل في المؤنث، قال ابن الرومى:

مخفّفة مثقّلة، تراها ... كأن لم يعد نصفيها غذاء!

إذا الإغباب جدّد حسن شىء ... من الأشياء، جدّدها اللّقاء.

لها ريق تشفّ له الثّنايا، ... ويروى عنه- لا منه- الظّماء.

وأنفاس كأنفاس الخزامى ... قبيل الصّبح، بلّتها السّماء!

تنفّس نشرها سحرا، فجاءت ... به سحريّة المسرى رخاء!

وقال أبو نواس:

ما هوى إلا له سبب ... يبتدى منه وينشعب.

فتنت قلبى محجّبة، ... وجهها بالحسن منتقب.

خلّيت والحسن تأخذه ... تنتقى منه وتنتخب.

فاكتسب منه طرائفه ... واستزادت بعض ما تهب.

صار جدّا ما مزحت به ... ربّ جدّ ساقه اللّعب!

وقال أيضا:

يا قمرا، أبصرت في مأتم ... يندب شجوا بين أتراب!

يبكى فيذرى الدّرّ من نرجس، ... ويلطم الورد بعنّاب.

أبرزه المأتم لى كارها، ... برغم دايات وحجّاب!

لا تبك ميتا حلّ في رمسه، ... وابك قتيلا لك بالباب!

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 226 (SanadKitab #10283, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.