Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 227

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الثانى (فى الغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق)
  5. فمما قيل في المذكر

وقال سيف الدين المشد:

وبمهجتى! من لو بدت ... للشمس من تحمت النّقاب،

سترت محاسن وجهها ... خجلا، ولاذت بالسّحاب!

وقال القاضى أبو على التّنوخى، شاعر اليتيمة:

أقول لها والحىّ قد فطنوا بنا ... ومالى عن أيدى المنون براح:

لما ساءنى أن وشّحتنى سيوفهم ... وإنّى لكم دون الوشاح وشاح.

وقال عمارة اليمانى:

طرقتها، والليل وحف الجناح، ... وما تلبّست بثوب الجناح.

فى ليلة بات نجادى بها ... ذوائبا يخفقن فوق الوشاح.

والحسن قد ألّف أشتاته ... غصن تثنّى فوق ردف رداح.

نام رقيب الصّبح عن ليلتى، ... وبات لى كلّ مصون مباح!

أجمع من خدّ ومن مبسم ... بحمرة الورد بياض الأقاح.

حصلت من ريق ومن منطق ... على اقتراح ونمير قراح.

ترنّحت من نشوات الصّبا ... فبتّ مسرورا بنشوان صاح.

وفاح من نشر الصّبا عنبر ... أحرقه الفجر بجمر الصّباح!

وقال أبو نواس:

وذات خدّ مورّد ... قوهيّة المتجرّد.

تأمّل العين منها ... محاسنا ليس تنفد.

فالحسن في كل جزء ... منها معاد مردّد.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 227 (SanadKitab #10283, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.