Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 20, halaman 91

  1. الجزء العشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني من القسم الخامس في أخبار الخلفاء الراشدين
  5. ذكر خلافة على بن أبى طالب رضى الله عنه
  6. ذكر مقتل الزبير بن العوام رضى الله عنه وشىء من أخباره

أفبعد مقتلهم خليل محمد [١] ... ترجو القيون مع الرسول سبيلا

وقيل: الحوارىّ: الناصر. وقيل: الصاحب المستخلص.

وجمع رسول الله ﷺ أبويه للزّبير مرّتين: يوم أحد ويوم بنى قريظة، فقال: «ارم فداك أبى وأمّى!» [٢] .

قال أبو عمر ابن عبد البر: وكان الزبير تاجرا! مجدودا [٣] فى التجارة، قيل له يوما: بم أدركت فى التجارة ما أدركت؟ فقال:

لأنى لم أشتر غبنا [٤] ولم أردد ربحا والله يبارك لمن يشاء.

وروى عن كعب قال: كان للزّبير ألف مملوك يؤدّون إليه الخراج فما يدخل بيته منه درهما واحدا. يعنى أنه كان يتصدق بذلك.

وكان سبب قتله رضى الله عنه أنّه لما انصرف من وقعة الجمل وفارق الحرب مرّ بالأحنف فقال: هذا الذى جمع بين المسلمين حتّى ضرب بعضهم بعضا ثم لحق ببيته! ثم قال للناس: من يأتينى بخبره؟ فقال عمرو بن جرموز: أنا.

وقيل: إنّ الزّبير لمّا انصرف نزل بعمرو بن جرموز، فقال له:

«يا أبا عبد الله، جنيت حربا ظالما أو مظلوما ثمّ تنصرف! أتائب أم عاجز؟» فسكت عنه الزّبير، ثم عاوده، فقال: ظنّ فىّ كلّ شىء

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 91 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.