Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 20, halaman 94

  1. الجزء العشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني من القسم الخامس في أخبار الخلفاء الراشدين
  5. ذكر خلافة على بن أبى طالب رضى الله عنه
  6. ذكر مقتل الزبير بن العوام رضى الله عنه وشىء من أخباره

فبشّر بالنار إذ جئته ... فبئس بشارة ذى التّحفه

وسيان عندى قتل الزّبير ... وضرطة عير بذى الجحفه [١]

وحكى أبو عمر ابن عبد البر فى كتابه المترجم ب «الاستيعاب» [٢] من رواية عمرو بن جاوان عن الاحنف بن قيس قال: لما بلغ الزبير سفوان (موضعا بالبصرة كمكان القادسيّة من الكوفة) لقيه النعر [٣] (رجل من بنى مجاشع) فقال: «أين تذهب يا حوارىّ رسول الله؟

إلىّ، فأنت فى ذمّتى لا يوصل إليك» ، فأقبل معه، وأتى إنسان الأحنف فقال: هذا الزّبير قد لقى بسفوان، فقال الأحنف: «ما شاء الله كان، قد جمع بين المسلمين حتّى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسّيوف، ثم يلحق ببيته وأهله!!» فسمعه عميرة [٤] بن جرموز وفضالة بن حابس ونفيع فى غواة من غواة بنى تميم، فركبوا فى طلبه، فلقوه مع النعر، فأتاه عميرة بن جرموز من خلفه وهو على فرس له ضعيفة فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزّبير على فرس له يقال له «ذو الخمار» [٥] ، حتى إذا ظنّ أنه قاتله نادى صاحبيه: «يا نفيع

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 94 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.