ألا سقّنيها والظلامُ مقوّضٌ ... ونجمُ الدجى في حَلْبَةِ الليل يركضُ
كأنّ الثريا في أواخرِ ليلها ... تَفَتُّحُ نَورٍ أو لجامٌ مُفَضَّض ٤٣٠ - ابن طباطبا (١) :
اعاد الثريا والهلالُ (٢) كلاهما ... ليَ الشمسَ إذ ودعتُ كَرْهاً نهارَهَا
كأسماءَ إذ زارت عشاءً وغادرتْ ... لدينا دلالاً قُرْطَهَا وَسِوارها ٤٣١ - الحسين بن الضحاك ويروى لغيره (٣) :
أَدِرِ الكأسَ علينا ... أيها الساقي لنطربْ
ما ترى الليلَ تولَّى ... وضياءُ الشمسِ يقرب
والثريا شبهُ كاسِ ... حين تبدو ثم تغرب
وكأن الشرقَ يسقي ... وكأن الغرب يشرب ٤٣٢ - آخر (٤) :
وكأنما نجمُ الثريا إذ تعرَّضَ كالوشاحِ ...
كأسٌ بكفِّ خريدةٍ ... تسقي المسا بيدِ الصباح ٤٣٣ - آخر (٥) :
والثريا كأنها ... في بروجِ المطالعِ
كفُّ خود تختَّمَتْ ... في رؤوسِ الأصابع ٤٣٤ - أبو عون الكاتب (٦) :
ربّ ليلٍ لم أَنَمْهُ ... ونجومُ الليلِ تَشْهَدْ