والثريّا في مداها ... حين تنحطُّ وتصعد عقربٌ تسعى من الدرِّ على أرضِ (١) زَبَرْجَد ... ٤٣٥ - ظافر الحداد (٢) :
وليلةٍ مثلِ عَيْنِ الصبِّ داجيةٍ ... عَسَفْتُها وجيوشُ الصبح لم تَفِدِ
لو همَّ موقدُ نارٍ أن يرى يَدَهُ ... فيها ولو كانت الزرقاء لم يكد
كأن أنْجُمَها في الليلِ زاهرةً ... دراهمٌ والثريّا كفُّ منتقد ٤٣٦ - عتيق بن عبد العزيز المذحجي (٣) :
كأن الثريّا في ذراه مصفَّدٌ ... بساحةِ سجنٍ فهي تخطو ولا تخطو أغرب بذكر التصفيد لشبهما بالقدم والكفّ، وكذا تظهر إذا كانت في قُبَّة الفلك.
٤٣٧ - أبو علي إبن رشيق القيروانى (٤) :
كأنها كأسُ بلّورٍ منبتةٌ ... أو نرجسُ في يد الندمانِ قد ذبلا قد تقدم تشبيه الثريا بالكأس وبالنرجس، إلا ان ابن رشيق زاد على المتقدمين زيادتين حسنتين في أن جعل الكأس منبّتة، وجعل النرجس ذابلاً، وهذا شأن الفاضل المتأخر إذا أخذ ممن تقدم معنى أن يزيد فيه زيادة حسنة، وإلا كان ما يأتى به فضلاً وعيالاً على الأول لا يوجب فضلاً.
٤٣٨ - عبد الوهاب من شعراء أفريقية (٥) :
رأيت بهرامَ والثريّا ... والمشتري في القرآنِ كَرَّهْ
كراحةٍ خُيِّرَتْ (٦) فخارت ... ما بينَ ياقوتةٍ ودره