Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 3, halaman 386

  1. الجزء ٣

تطلب حقوقك لا لائم ... فقد بين الصبح للامح

ومن يعترضك بأوداجه ... فكله إلى سعدك الذابح

وكم يزجرون وكم ينصحون ... فما يقبلون من الناصح

وما كان أنصفهم لو رموا ... زناد الوغى ليد القادح

ولا عجب لثبوت القلاع ... على بأسك الهادم الناطح

فلولا امتناع الفتاة الكعاب ... لما كملت لذة الناكح [٧٤ب]

خلعت الكرى في طلاب العلا ... على نائم دونها طافح

هنيئاً فأنت مليك الملوك ... فقد صرح الجد للمازج

وما أخرتني عنك النجوم ... يا غرة القمر اللائح

ولا النهر لم يثني عن ورود ... ندى بحرك الزاخر الطافح وهذا البيت الأخير، كأنه إلى بيت المتنبي يشير:

قواصد كافورٍ توارك غيره ... ومن قصد البحر استقل السواقيا وقوله: " ومن يعترضك بأوداجه " من قول الآخر في سعدٍ، حاجب ابن خاقان:

يا حاجب الوزراء إنك عندهم ... سعد ولكن أنت سعد الذابح

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 3، ص 386 (SanadKitab #1035, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.