Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 3, halaman 387

  1. الجزء ٣

وفيه أيضاً يقول البحتري:

سماه سعداً للتفاؤل باسمه ... حقاً لقد ألفاه سعد الذابح والمعري القائل ما هو شبيه به، وإن كان في غير مذهبه:

يا سعد أخبية الذين تحملوا ... لما ركبت دعيت سعد المركب وقوله: " زناد الوغى ليد القادح، وقد بين الصبح، للامح " من المثلين المضروبين وهو قولهم: " قد بين الصبح لذي عينين " و " أعط القوس باريها ".

وقوله: " فلولا امتناع الفتاة الكعاب " ... البيت، كقول كشاجم:

لولا اطراد الصيد لم تك لذة ... فتطاردي لي بالوصال قليلا وأصل هذا المعنى المثل السائر: " تمنعي أشهى لك ".

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 3، ص 387 (SanadKitab #1035, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.