Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 4, halaman 553

  1. الجزء ٤

وفي فصل منها: وماذا عليه لو عرف من شأنه بقضه (١) ، من عدة النسيم اجتاز على أرضه، فتنشق عرفه، وتقبل عرفه:

يقبل الريح من صبابته ... ما قبل الريح قبله أحد ومنها: ولما علم أن تلك الحضرة مجر العوالي (٢) ، بل مستقر المعالي، ومجرى السوابق، بل مسرى البواشق، أملها فأمها، وقدم أرجاءها فجاءها، وغرضه أن يكون هنالك خادم قائد، أو جامع فائد، وإذا ظفرت يداه بجواد، يحمله على جواد، فقد أخصب مراده، وأكثب مراده.

ومنها: وإن خفت بالمراجعة بالحال العلية وصلة الإجمال، وختمت بالحسنة الأعمال، أسمعني الله عنك أنباء طيبة، وأمطرك من المعروف ديمة صيبةً، برحمته.

وأخرى يقول فيها:

وإني وإسماعيل يوم وداعه ... لكالغمد يوم الروع فارقه النصل (٣) لا بل كالجفن فارقه السواد، والصدر بان عنه الفؤاد، هذا تعداد يطول، ودهر بأحداثه يصول، وعلى ما جر من خطوبه، وأعقبنا من

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 4، ص 553 (SanadKitab #1035, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.