الله ﷺ، واضطجع فيه، وألبسها قميصه، وأدخلها رسول الله ﷺ اللحد هو، والعباس وأبو بكر الصديق ﵃ (¬١).
وقال ﷺ: «ما عفي أحد من ضغطة القبر، إلا فاطمة بنت أسد، قيل يا رسول الله: ولا القاسم ابنك؟ قال: ولا إبراهيم» (¬٢).
وهي اليوم عليها قبة صغيرة في آخر البقيع شمال قبة عثمان ﵁، في موضع يعرف بالحمام (¬٣).
وروى عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: «دفن رسول الله ﷺ فاطمة بنت أسد بالروحاء (¬٤) مقابل حمام أبي قطيفة» (¬٥). قال الحافظ محب الدين (¬٦): «واليوم مقابلها نخل يعرف بالحمام».
ثم قبر أمير المؤمنين ذي النورين: