Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 1037

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الثالث في ذكر من يعرف بالبقيع من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله عليهم
  3. فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف

لهم» ولا يقرأ به الآن لمخالفة المصحف. حكاه القاضي عياض (¬١).

وحكى النقاش: «أن النبي ﷺ: لما نزلت ﴿وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً﴾ (¬٢) الآية قام خطيبا فقال:

يا معشر أهل الإيمان إن الله فضلني عليكم تفضيلا، وفضل نسائي على نسائكم تفضيلا … الحديث» (¬٣).

وقيل لابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ماتت فلانة بعض أزواج النبي ﷺ، فسجد، فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قد قال رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم آية فاسجدوا»، وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي ﷺ (¬٤).

ثم يزار بالبقيع قبر أم المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁:

فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف:

وهي أول هاشمية ولدت هاشميا، وفاتها بالمدينة، نزل في قبرها رسول

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 1037 (SanadKitab #1042, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.