وقال مالك: من غاظ أصحاب محمد ﷺ، كفر، قال الله تعالى:
﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّارَ﴾ (¬١).
وعنه ﷺ أيضا: «من أبغض أصحابي وسبهم فليس له في فيء المسلمين من حق» (¬٢).
وقال مالك: خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدق، وحب أصحاب محمد ﷺ (¬٣).
وقال ﷺ: «من حفظني في أصحابي كنت له حافظا يوم القيامة» (¬٤).
وقال ﵊: «من حفظني في أصحابي ورد عليّ الحوض، ومن لم يحفظني في أصحابي لم يرد عليّ الحوض، ولم يرني إلا من بعيد» (¬٥).
وروي عن كعب أنه [قال:] (¬٦) ليس أحد من أصحاب النبي ﷺ، إلا له شفاعة يوم القيامة وطلب كعب من المغيرة بن نوفل أن يشفع له يوم القيامة (¬٧).