Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 1072

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الرابع في ذكره نبذة من بعض فضائل الخلفاء الأربعة رضي الله تعالى عنهم
  3. تحذير لمن نقص بأحد منهم أو سبه

وعنه ﷺ: «لا تسبوا أصحابي، فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» (¬١). أي نصفه، والعرب تسمي النصف: النصيف، كما قالوا في العشر العشير، والخمس خميس (¬٢)، وكذلك في التسع والثمن، واختلفوا في السبع والسدس والربع، فمنهم من قاله، ومنهم من لا قاله. قال أبو عبيد: ولم أسمع في الثلث شيئا (¬٣) والنصيف أيضا كما روى في الحديث والنصيف إحداهن.

وقال أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن إسحاق بن مسمار قال: كان لي جار مسرف على نفسه، فتوفي، فلما كان بعض الليالي، إذ طرق علي الباب، ففتحت فرأيت شخصا بهما، أرفع رأسي لم أرى وجهه فقال: أمش معي، فمشيت فبلغ المقبرة، فحفر قبرا ورفعنا اللبن، فرأيت روضة واسعة، وسريرا في وسطها وعليه فرش، ورأيت جاري نائما على السرير، فقال لي: أتعرف هذا؟ فقلت: نعم بما بلغ هذا؟ قال: كان من دعائه أن يقول خلف كل صلاته:

اللهم ارحم أبا بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ أجمعين.

وعن بشر بن الحارث قال: ما أنا بشيء أوثق مني بحب أصحاب محمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 1072 (SanadKitab #1042, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.