Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 114

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأقاليم السبعة وذكر أسمائها وأول ساكنيها
  3. الفصل الثاني ما جاء في أسماء المدينة الشريفة
  4. تنبيه على ما ورد من معاني أسمائها

وقال ﷺ لعمار (¬١): «مرحبا بالطّيّب» (¬٢). يعني الطاهر، وقيل:

الطّيّب اللذيذ، ومنه الأطيبان: الطعام والنكاح، وحقيقة الطّيّب السلامة، ورائحة الطيب موجود في المدينة (¬٣).

قال الشيخ جمال الدين (¬٤): «ذكروا أنه يوجد أبدا في رائحة هوائها أو تربتها أو سائر أمورها، وقيل: لموافقتها من قول الله تعالى ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾ (¬٥)، وقيل: لطهارتها من الكفر - كما تقدم - من قوله تعالى ﴿الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ﴾ (¬٦)، والطيب والطاب لغتان بمعنى واحد، يقال: طيب وطاب كما يقال: ديم ودائم. قاله أبو عبيد».

قلت: وذلك موجود في هوائها وترابها، وإنما يتحقق حقيقته الواردون لا أهل البقعة لمجاورتهم إياه، ومن دقة لطافته مع لطف سريان هبوبه لم يدر ما هو فيخصص إنما هو كنفحات الأزهار.

وفي معنى ذلك قلت:

تأمل تجد طيبا يفوق على الندى … بأرض بها المولى محمد المهدي

فكالمسك يبدو في ارتياح نسيمها … إذا هب أو كالزهر والورد في الربى

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 114 (SanadKitab #1042, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.