Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 115

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأقاليم السبعة وذكر أسمائها وأول ساكنيها
  3. الفصل الثاني ما جاء في أسماء المدينة الشريفة
  4. تنبيه على ما ورد من معاني أسمائها

وقال بعضهم في أثناء مديحه - يأتي ذكرها في الباب التاسع إن شاء الله تعالى -:

لا تحسب المسك الذكي كتربها … هيهات أين المسك من رباها

طابت فإن تبغ التطيب يا فتى … فأدم على الساعات لثم ثراها

وابشر ففي الخبر الصحيح مقررا … إن الإله بطابة سمّاها

واختصها بالطيبين لطيبها … واختارها ودعا إلى سكناها (¬١)

/وأما تسميتها بالمسكينة (¬٢): فإشارة إلى جبرها بهجرة النبي ﷺ إليها ووفاته بها ومنه تسميتها بالمجبورة (¬٣) والمرحومة (¬٤).

وأما تسميتها بجابرة (¬٥): فلجبرها قلوب عباد الله تعالى بإظهار بركتها عليهم وتضاعف الأجور بها.

وأما تسميتها بالمحبة (¬٦): فإشارة إلى تأليف قلوب ساكنيها بها وإيناس جبلتهم فيها.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 115 (SanadKitab #1042, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.