Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 296

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الأول ما جاء في وادي العقيق وفضله
  4. نار الحرة
  5. تنبيه على ما سبق يدل على قدرة العلي الأعلى سبحانه وتعالى

والدراهم والدنانير من حجارة [سمعت في قوله تعالى: ﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ (¬١)] (¬٢).

وفي سنة ثمان وسبعين وثلثمائة: هبت ريح بفم الصّلح (¬٣) شبهت بالتنين خرقت دجلة، حتى ذكر أنه بانت أرضها من ممر الريح وأهلكت خلقا كثيرا، واحتملت زورقا منحدرا وفيه دواب فطرحته في أرض جوخى (¬٤).

وفي سنة عشرين وأربعمائة: جاء ثلج هائل، ووقعت بردة حزرت بمائة وخمسين رطلا وكانت كالثور النائم (¬٥).

وفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة: زلزلت تبريز (¬٦)، فهدم سورها وقلعتها، وهلك تحت الردم خمسون ألفا (¬٧).

وفي سنة أربع وأربعين وأربعمائة: كانت بأرجان (¬٨) زلازل انقلعت منها

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 296 (SanadKitab #1042, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.