Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 314

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الثاني في ذكر الآبار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
  4. السادسة بئر رومة

قال (¬١): «وسمعت بعض من أدركت من أكابر خدام الحرم الشريف وغيرهم من أهل المدينة يقولون: أنها الكبرى القبلية، وأن الفقيه الصالح أبا العباس أحمد بن موسى بن عجيل ﵀ وغيره من صلحاء اليمن إذا جاؤها للتبرك (¬٢) بها إنما يقصدون/الكبرى [القبلية] (¬٣) والحديقة التي هي فيها اليوم وقف على الفقراء والمساكين والواردين [والصادرين] (¬٤) لزيارة سيد المرسلين [ﷺ] (¬٥) أوقفها الشيخ عزيز الدولة ريحان البدري الشهابي شيخ خدام الحرم الشريف قبل وفاته بعامين أو ثلاثة، وكانت وفاته سنة سبع وتسعين وستمائة».

السادسة بئر رومة (¬٦):

قال الإمام منتخب الدين أبو الفتح العجلي: لما قدم المهاجرون المدينة الشريفة استنكروا الماء لملوحته، وكان لرجل من بني غفار عين يقال لها: بئر رومة، يبيع منها القربة بمد من الطعام، فقال له النبي، ﷺ:

«بعينها بعين في الجنة» فقال: ليس لي غيرها، فبلغ عثمان ﵁ فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النبي، ﷺ، فقال يا رسول الله: أتجعل لي مثل الذي جعلت؟ فقال: نعم، قال الشيخ ﵀: وهذه البئر في العقيق الأصغر (¬٧). وفي العقيق الأكبر بئر عروة -

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 314 (SanadKitab #1042, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.