وعن موسى بن طلحة، أن رسول الله، ﷺ قال: نعم الحفيرة حفيرة المزني (¬٢) - يعني بئر رومة - فلما سمع بذلك عثمان ﵁ ابتاع نصفها بمائة بكرة، وتصدق بها، فجعل الناس يستقون منها، فلما رأى صاحبها أن قد امتنع منه ما كان يصيب عليها باع من عثمان النصف الباقي بشيء يسير فتصدق بها كلها» (¬٣).
وعن أبي عبد الرحمن السلمي أن عثمان ﵁ حين حوصر أشرف على الناس وقال: أنشدكم الله ولا أنشد إلا أصحاب النبي ﷺ ألستم تعلمون أن رسول الله، ﷺ قال: «من يحفر بئر رومة فله الجنة» فحفرتها، ألستم تعلمون أنه قال: «من جهز جيش العسرة فله الجنة»، فجهزته، قال:
فصدقوه بما قال (¬٤).
وذكر أبو عمر بن عبد البر: أن بئر رومة كانت ركية (¬٥) ليهودي يبيع
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 315 (SanadKitab #1042, hlm. urut 312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.