Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 337

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الرابع في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء عنده
  4. عجيبة

الظهر سمعت لبعض الأحجار فيه أصواتا عجيبة، فرفعت حجرين منها في كل كف حجر، فكنت أجد رعدة للحجر في يدي، وهو يصيح، [ثم إني رفعت يدي فصاحت أصابعي أيضا كل واحدة، وكان مجال الصياح قامة من الأرض، فما كان على سمتها صاح، وما كان أرفع من ذلك أو أخفض لم يتكلم،] (¬١) فعلمت أن ذلك تسبيحا، فدعوت الله تعالى بما تيسر، فلما طلعت الشمس سكت فقست الشمس، فوجدت ظل كل شيء مثله، ومثل ربعه، فقدرته بعد ذلك بالإصطرلاب، فكانت تلك هي الساعة العاشرة، وكان صوت الحجر يسمع من مدى مائة خطوة، فذكرت ما رأيته لوالدي - رحمه الله تعالى - فقال: وأنا جرى لي بحراء شبه ذلك، وذلك أنّا كنا جماعة بائتين به، وكانت ليلة غيم، فقمت أنا أثناء الليل، وإذا بإبريق للفقراء وسنا النار خارجا منه، وقد أضاء المكان من ذلك قال: [فأيقظت الجماعة وكنت أفتح كفي فيبقى على رأس كل أصبع شعلة نار مثل الشمع قال:] (¬٢) فوضعت عمامتي على عكاز، ورفعته فأشعل كالمشعل، فذكرنا ذلك لبعض الصالحين، فقال: مرت بكم سحابة السكون (¬٣).

قلت: الصفتان واحدة إلا أني رأيت ذلك نهارا فكان صوتا، وهم رأوه ليلا فكان نورا. ثم أني صعدت الجبل أيضا يوم السبت الثامن عشر من

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 337 (SanadKitab #1042, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.