Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 338

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الرابع في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء عنده
  4. عجيبة

شوال، في سنة أربع وخمسين وسبعمائة، وكان معي جماعة منهم أخي، فاتفق لي مثل ذلك ورآه الجماعة (¬١).

وهذا الجبل معروف بركته، وأول ما نزل الوحي به (¬٢).

وحدثني والدي ﵀ عن بعض من أدركه من كبراء وقته أنه كان يصعد معه إلى حراء في كل عام مرة، فيلتقط ذلك الشخص من بعض أحجاره، قال: فسألته عن ذلك، فقال: أخرج منها نفقتي في العام ذهبا وابريزا (¬٣)، وفيه ينشد لسان الحال، فيما حازه من الجلال:

تأمل حراء في جمال محياه … فكم من أناس في حلا حسنه تاه

فمما حوى من جاء لعلياه زائرا … يفرج عنه الهم في حال مرقاه

به خلوة الهادي الشفيع محمد … وفيه له غار به كان يرقاه

/وقبلة للقدس كانت بغاره … وفيه أتاه الوحي في حال مبداه

وفيه تجلى الروح بالموقف الذي … به الله في وقت البداة سواه

وتحت تخوم الأرض في السبع أصله … ومن بعد هذا اهتز بالسفل أعلاه

ولما تجلى الله قدس ذكره … لطور تشظا فهو إحدى شظاياه

ومنها ثبير ثم ثور بمكة كذا … قد أتى في نقل تاريخ مبداه

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 338 (SanadKitab #1042, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.