Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 339

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا

وفي طيبة أيضا ثلاث نعدها … فعيرا وورقانا وأحدا رويناه

ويقيل فيه ساعة الظهر من دعى به … وينادي من دعانا أجبناه

وفي إحدى الأقوال في عقبة حراء … أتى مثل قابيل لهابيل غشاه

[ومما حوى سرا حوته صخوره … من التبر أكسيرا يقام سمعناه] (¬١)

سمعت به تسبيحها غير مرة … وأسمعته جمعا فقالوا: سمعناه

به مركز النور الإلهي مثبتا … فلله ما أحلا مقاما بأعلاه (¬٢)

قيل: كان ﷺ يصلي فيه إلى القدس، وقيل: إنما كان يصلي ذلك الوقت إلى الكعبة ثم انتقل إلى البيت المقدس، ثم بعد ذلك تحول إلى الكعبة (¬٣).

قالوا: وفيه رأي النبي ﷺ جبريل في الخلقة الأولى - أعني [في] (¬٤) خلقته - وله ستمائة جناح قد سدّ الأفق. [ذكره المرجاني في المصابيح] (¬٥).

الفصل الخامس

في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا

قال الحافظ محب الدين (¬٦): «جاءت قريش من مكة لحرب النبي ﷺ،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 339 (SanadKitab #1042, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.