ولا قوه يوم السبت للنصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة عند جبل أحد.
وقيل: كان نزول قريش يوم أحد بالمدينة يوم الجمعة، وقال ابن إسحاق: يوم الأربعاء فنزلوا برومة من وادي العقيق، وصلى رسول الله ﷺ الجمعة بالمدينة، ثم لبس لأمته، وخرج هو وأصحابه على الحرة الشرقية - حرة واقم (¬١) - وبات بالشيخين (¬٢) - موضع بين المدينة وأحد مع الحرة إلى جبل أحد - وغدا صبح يوم السبت إلى أحد ففيه كانت وقعة أحد».
وقيل: خرج ﷺ يوم السبت لسبع ليال خلون من شوال على رأس إثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وكان دليل رسول الله، ﷺ ليلة أحد:
أبو حثمة (¬٣).
عن قتادة: لما قدم أبو سفيان بالمشركين رأى النبي ﷺ رؤيا في النوم فتأولها قتل في أصحابه، ورأى سيفه ذو الفقار (¬٤) انقصم فكان قتل حمزة،
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 340 (SanadKitab #1042, hlm. urut 337)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.