Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 341

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا

ورأى كبشا أغبر قتل فكان صاحب لواء المشركين عثمان بن أبي طلحة (¬١)، فقال النبي ﷺ/لأصحابه بعد الرؤيا: «إنا في جنة حصينة - يعني المدينة - فدعوهم يدخلون نقاتلهم» فقال ناس من الأنصار: يا رسول الله إنا نكره أن نقتل في طرق المدينة فابرز بنا إلى القوم، فلبس النبي ﷺ لأمته وندم القوم فيما أشاروا به واعتذروا إليه فقال: «إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل ستكون فيكم مصيبة» قالوا: يا رسول الله خاصة أو عامة (¬٢)؟.

قال مكي (¬٣): فقتادة يذهب إلى أن الذنب الذي عدده الله تعالى في قوله ﴿أَوَلَمّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ (¬٤) هو ما أشاروا به (¬٥).

وروى ابن بشير: أن النبي ﷺ قال للمؤمنين في أسارى بدر وهم سبعون: «اختاروا أن تأخذوا منهم الفداء وتتقوا على عدوكم، فإن أخذتموه قتل منكم سبعون أو تقتلوهم» فقالوا: بل نأخذ الفدية ويقتل منا سبعون، فأخذوا الفدية وقتل منهم يوم أحد سبعون (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 341 (SanadKitab #1042, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.